بَابُ التَّشَهُّدِ
١١٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: «عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم التَّشَهُّدَ - كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ - كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ (١)، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» (٢).
وَفِي لَفْظٍ: «إِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ (٣)؛ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ … - وَذَكَرَهُ -» (٤).
وَفِيهِ: «فَإِنَّكُمْ إِذَا (٥) فَعَلْتُمْ ذَلِكَ؛ فَقَدْ سَلَّمْتُمْ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ لِلَّهِ (٦) صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ» (٧).
وَفِيهِ: «فَلْيَتَخَيَّرْ مِنَ المَسْأَلَةِ مَا شَاءَ» (٨).
(١) في ي زيادة: «للَّه».(٢) البخاري (٦٢٦٥) واللفظ له، ومسلم (٤٠٢).(٣) في ب: «للصلاة».(٤) البخاري (٦٣٢٨)، ومسلم (٥٥ - ٤٠٢).(٥) في أ: «إن».(٦) في ز: «صالح للَّه» بتقديم وتأخير، و «لِلَّهِ» ليست في و.(٧) البخاري (١٢٠٢) واللفظ له، ومسلم (٥٥ - ٤٠٢).(٨) البخاري (٦٢٣٠، ٦٣٢٨)، ومسلم (٥٥ - ٤٠٢) واللفظ له.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.