بَابُ الِاعْتِكَافِ (١)
٢٠٣ - عَنْ (٢) عَائِشَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ النَّبِيَّ (٣) صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ (٤) الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عز وجل، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ بَعْدَهُ (٥)» (٦).
وَفِي لَفْظٍ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، فَإِذَا (٧) صَلَّى الغَدَاةَ (٨) جَاءَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ» (٩).
٢٠٤ - عَنْ (١٠) عَائِشَةَ رضي الله عنها: «أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ حَائِضٌ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي المَسْجِدِ، وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا؛ يُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ» (١١).
(١) في أ: «بابٌ في الاعتكاف»، وفي ط: «كتاب الاعتكاف».(٢) في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ك: «وعن».(٣) في أ، و، ل: «رسول اللَّه».(٤) في نسخة على حاشية أ: «في العشر».(٥) في ج، ك، ونسخة على حاشية ل: «من بعده».(٦) البخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧٢).(٧) في أ: «فإن، فإذا» معاً.(٨) أي: الصبح. فتح الباري (٣/ ٤١٣).(٩) البخاري (٢٠٤١) واللفظ له، ومسلم (٦ - ١١٧٢).(١٠) في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ك: «وعن».(١١) البخاري (٢٠٤٦) واللفظ له، ومسلم (٢٩٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.