عيسى بن هارون: حدثنا عمرو بن يحيى: حدثنا العلاء بن زيدل، عن أنس .. (١).
٨٥٠ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الصِّديقونَ مِن أُمتي يسيرٌ مِن الأُممِ».
معجم ابن الأعرابي (١٠٥٠) حدثنا إبراهيم: حدثنا عبدالله بن عمر: حدثنا هشام بن عبدالله، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك .. (٢).
٨٥١ - عن أنسِ بنِ مالكٍ، أنَّه سمعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:«حسبُ امرئٍ مِن الشرِّ أَن يُشارَ إليه بالأصابعِ في دينِهِ ودُنياهُ، إلا مَن عصمَ اللهُ عزَّ وجلَّ».
أمالي ابن بشران (١٣٨٧) أخبرنا دعلج بن أحمد: حدثنا إبراهيم بن علي: حدثنا يحيى بن يحيى: أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك .. (٣).
٨٥٢ - عن أنسٍ قالَ: سُئلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هل يثقلُ العرشُ على حملتِهِ؟ قالَ:«نَعم والذي بعثَني بالحقِّ»، وذكرَ الحديثَ (٤).
معجم ابن جُميع الصيداوي (٣٣٨) حدثنا عباس بن بكير بصيدا قال: حدثنا
(١) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١٦٤٠) وقال: العلاء بن زيدل قال ابن المديني: كان يضع الحديث .. .. . (٢) [إسناده ضعيف جداً]. (٣) ابن لهيعة وسنان بن سعد فيهما كلام. وانظر الضعيفة (١٦٧٠). (٤) وتمامه كما عند ابن عساكر في ترجمة عباس بن بكير (٢٨/ ١٦٩): «إنه ليثقل على حملته»، قالوا: وفي أي وقت ذاك؟ قال: «إذا قام المشركون إلى شركهم اشتد غضب الله عز وجل، ويثقل العرش على حملته، حتى ينتبه المنتبه من أمتي فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فيسكن غضب الله عز وجل، ويخف العرش على حملته، ويقول حملة العرش: اللهم اغفر لقائلها».