٣٨- {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا} أي صُفُوفًا. ويقال ليوم [العيد: يومُ] الصف (١) . وقال في موضع آخر:{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}(٢) ؛ فهذا يدل على الصُّفوف.
٣٩- {فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا} أي مرجعًا إلى الله [بالعمل الصالح] : كأنه إذا عمل خيرًا ردَّه إلى الله، وإذا عمل شرًّا باعده (٣) منه.
(١) ذكره القرطبي ١٩/ ١٨٥، ناقلا ما بعده عن ابن قتيبة وغيره. (٢) سورة الفجر ٢٢، وانظر المشكل ٣٧١ وهامشه، والفخر ٨/ ٣٣٦. (٣) كذا بالأصل والشوكاني ٥/ ٣٥٩. وفي القرطبي ١٩/ ١٨٦: "عده" وهو تحريف.