٥١- {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} قال أبو عبيدة: هو الأسد (٣) . وكأنه من "القَسْر" وهو: القهر. والأسدُ يقهر السِّباع.
وفي بعض التفسير:"أنهم الرُّماة"(٤) .
وروى ابن عُيَيْنَة (٥) . أن ابن عباس قال:"هو رِكْزُ الناسِ"؛ يعني: حسَّهم وأصواتَهم.
٥٢- {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً} قالت كفار قريش: "إن كان الرجلُ يذنبُ، فيُكتب ذنبُه في رُقعة: - فما بالُنا لا نرى ذلك؟! "(٦) .
٥٤- {كَلا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} يعني: القرآن.
(١) كالكسائي وأبي عمرو والأكثر. والأولى قراءة نافع وابن عامر والمفضل. (٢) البيت أنشده الفراء وابن الأعرابي. وهو في اللسان ٧/٨٢، والطبري ٢٩/ ١٠٦، والقرطبي ١٩/ ٨٧، والبحر ٨/ ٣٨٠ ويروى: "أمسك". (٣) روي عن جمهور من اللغويين، وعن الكلبي وابن عباس وأبي هريرة. وزعم بعضهم -أو ابن عباس- أن ذلك في لغة الحبشة. وخالفه عكرمة. راجع البحر ٨/ ٣٨٠، والفخر ٨/ ٢٧٥، والطبري ٢٩/ ١٠٦، والقرطبي ١٩/ ٨٧-٨٨، والدر ٦/ ٢٨٦، واللسان ٦/٤٠٢. (٤) روي عن أبي موسى ومجاهد وعكرمة والأزهري، وابن عباس أيضا. (٥) كما في الدر والطبري ٢٩/ ١٠٧، وفي اللسان بلفظ: "نكر". وروي عنه أيضا في القرطبي. (٦) ذكره في الفخر بمعناه. وهو قول الكلبي على ما في القرطبي ١٩/ ٨٨.