{وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا} أي تصدِّقوا (٢) .
١٥- {يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ} أي الوحيَ (٣) .
١٨- {الآزِفَةِ} القيامة. سميتْ بذلك: لقربها. يقال: أزِفَتْ فهي آزفة؛ وأزف شخوص فلان أي قرُب.
١٩- {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ} قال قتادة (٤) : " [هي] همزُه بعيْنِه وإغماضه فيما لا يحب الله".
والخيانة والخائنة واحد. قال [الله تعالى] : {وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ}(٥) .
٣٢- {يَوْمَ التَّنَادِ} أي يوم يَتَنَادى الناسُ: يُنادي بعضهم بعضًا. ومن قرأ:(التَّنَادِّ) بالتشديد (٦) ؛ فهو من "نَدَّ يَنِدُّ": إذا مضى على وجهه، يقال: ندَّت الإبل؛ إذا شردتْ وذهبتْ.
(١) سورة البقرة ٢٨. وانظر ما تقدم ص ٤٤-٤٥، والقرطبي ١٥/٢٩٧، والطبري ٢٤/٣٢. (٢) تأويل المشكل ٣٦٧، والقرطبي ١٥/٢٩٨، والطبري. (٣) انظر تأويل المشكل ٣٧٢ و٤٣٠. (٤) تفسير القرطبي ١٥/٣٠٣، والطبري ٢٤/٣٦، والدر. (٥) سورة المائدة ١٣. وراجع: اللسان ١٦/٣٠٣، والبحر ٧/٤٥٧، وما تقدم ١٤٢. (٦) كابن عباس وعكرمة والضحاك. والقراءة الأولى قراءة العامة. وهناك قراءة ثالثة لابن كثير: بالتخفيف وإثبات الياء في الوصل والوقف. انظر تفسير القرطبي ١٥/٣١١، والطبري ٢٤/٤٠-٤١، والبحر ٧/٤٦٣-٤٦٤، واللسان ٤/٤٢٩ و٢٠/١٨٧. (٧) كما قال قتادة والزهري والسدي والأخفش؛ على ما في القرطبي ١٥/٣١٤. وانظر تأويل المشكل ٣٥٧، وما تقدم ص ٣٧٦-٣٧٧.