ويقال (٣)"الصَّرحُ: بلاطٌ اتُّخِذ لها من قَواريرَ، وجُعل تحته ماء وسمكٌ".
و (المُمَرَّدُ) الأمْلس. يقال: مَرَّدْتُ الشيءَ؛ إذا بَلَّطته وأمْلسته. ومن ذلك "الأمْرَدُ": الذي لا شعرَ على وجهه. ويقال للرملة التي لا تُنْبِتُ:"مَرْدَاءُ".
ويقال: الممرَّدُ المطوَّل (٤) . ومنه قيل لبعض الحصون:"مارِدٌ". ويقال في مَثَل "تَمَرَّدَ ماردٌ، وعَزَّ الأبْلَقُ". وهما حِصْنان (٥) .
٤٧- {قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ} أي تَطَيَّرنا وتشاءَمْنا بك (٦) . فأدغَمَ التاء في الطاء، وأثبَتَ الألف: ليسلمَ السكونُ لما بعدها.
(١) كما في اللسان ٧/٩٢. وانظر: تفسير القرطبي ١٣/٢٠٧. (٢) هذا بعض بيت ورد هكذا في تفسير القرطبي ١٣/٢٠٩: والبيت لأبي ذؤيب كما في اللسان ٣/٣٤٢، وديوانه ١٣٦ وهو بتمامه: على طرق كنحور الظبا ... ء تحسب آرامهن الصروحا (٣) كما حكى في اللسان عن بعض المفسرين. وانظر: تفسير الطبري ١٩/١٠٦. (٤) ورد هذا وما قبله: في تفسير القرطبي ١٣/٢٠٩، واللسان ٤/٤٠٨. (٥) الأبلق حصن السموءل، وَمَارِد حصن بدومة الجندل. وهذا المثل للزباء، يضرب لكل عزيز ممتنع. راجع: اللسان ٤/٤٠٩، ومعجم البكري ١/٩٧ و ٤/١١٧٥، وياقوت ١/٨٦ و ٧/٣٦٠. ومجمع الأمثال ١/١٢٦ وجمهرة الأمثال ٦٨. (٦) راجع: تفسير القرطبي ١٣/٢١٤، والطبري ١٩/١٠٧، واللسان ٦/١٨٤، وتأويل المشكل ٢٧٥.