{الْمُعْتَرَّ} الذي يَعتريك: أي يُلِمُّ بك لتعطيه ولا يَسْأَل. يقال: اعْتَرَّني وعَرَّني، وعَرَانِي واعْتَرَانِي (٢) .
٣٧- {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا} كانوا في الجاهلية: إذا نحروا البُدْنَ نَضَحُوا دماءَها حول الكعبة؛ فأراد المسلمون أن يصنعوا ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى:{لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا}(٣) .
٤٠- {لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ} للصَّابئين.
{وَبِيَعٌ} للنَّصارى.
{وَصَلَوَاتٌ} يريد بيوت صَلَوَات، يعني كنائس اليهود.
{وَمَسَاجِدُ} للمسلمين. هذا قول قتادة (٤) وقال: الأديان ستة: خمسة للشيطان،
(١) وهذا أولى الأقوال بالصواب عند الطبري ١٧/١٢١ وانظر الدر المنثور ٤/٣٦٢-٣٦٣. (٢) نقله في البحر المحيط ٦/٣٤٧ منسوبا لابن قتيبة. (٣) في تفسير القرطبي ١٢/٦٥ وفي الدر المنثور ٤/٣٦٣ وهو فيهما عن ابن عباس. (٤) في الدر المنثور ٤/٣٦٤.