١١١- {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ} أي: قَذَفْتُ في قلوبهم؛
(١) مجاز القرآن ١/١٧٩. (٢) ذكرها في صفحة ٢٩٣-٢٩٦. (٣) في تفسير الطبري ٧/٨١ "يقول تعالى: واتقوا الله أيها الناس، واسمعوا وعظه إياكم وتذكيره لكم؛ واحذروا يوم يجمع الله الرسل. ثم حذف: "واحذروا" واكتفى بقوله: "واتقوا الله واسمعوا" عن إظهاره. وأما قوله: (ماذا أجبتم؟) فإنه يعني: ما الذي أجابتكم به أممكم حين دعوتموهم إلى توحيدي والإقرار بي والعمل بطاعتي والانتهاء عن معصيتي". (٤) في تفسير الطبري ٧/٨٣ "والحكمة: وهي الفهم بمعاني الكتاب الذي نزلته عليك، وهو الإنجيل".