و"آمِينَ" اسم من أسماء الله. وقال قوم من المفسرين - في قول المصلي بعد فراغه من قراءة أمِّ الكتاب:"آمينَ"-: [أمينَ] قُصر من (٣) ذلك؛ كأنه قال: يا ألله؛ وأضمر "استجبْ لي" -: لأنه لا يجوز أن يَظهر هذا في هذا الموضع من الصلاة؛ إذ كان كلامًا.- ثم تُحذف ياء النداء.
وهكذا يختار أصحاب اللغة في "أمينَ": أن يَقصرُوا الألف، ولا يُطَوِّلوا. وأنْشَدوا فيه:
(١) ديوانه ٢٧، واللسان ٤/٢٨٦، ٥/١٣٦ وصدره: "شك الفريصة بالمدرى فأنفذها" والمدرى هنا: قرن الثور. يريد أنه ضرب بقرنه فريصة الكلب، وهي اللحمة التي تحت الكتف التي ترعد منه ومن غيره. والعضد: داء يأخذ الإبل في أعضادها. (٢) البيت غير منسوب في اللسان ٢٠/٢٥٣، ٣٢٢. (٣) في اللسان عن الزجاج في قول القارئ بعد الفراغ من فاتحة الكتاب: آمين، فيه لغتان. تقول العرب: أمين بقصر الألف، وآمين بالمد ... وذكر شاهدا على لغة من مد، وهو قول عمر بن أبي ربيعة: يا رب لا تسلبني حبها أبدًا ... ويرحم الله عبدا قال آمينا