أو جَهالَتِهِ؛ أي بأَلَّا يُعْرَفَ فيهِ تعديلٌ، ولَا تَجريحٌ مُعيَّنٌ.
أَو بِدْعتِهِ، وهي اعتقادُ ما أُحْدِثَ على خِلَافِ المَعْروفِ عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لا بِمُعَانَدَةٍ، بل بنَوْعِ شبهةٍ.
[قوله](١): «وأمَّا الفِسْقُ بالمُعْتَقَدِ»:
أي: بالاعتقاد، وهو المعبر عنه بـ: البدعة، ويأتي بعد نحو سطر ونصف؛ إذ العبرة بما في التقسيم دون التفصيل، فالإتيان بنحو: سيأتي ما يفيد زيادة تأخيره لا يليق.
[قوله](٢): «بأَنْ يَرْوِيَ على سَبِيلِ التَّوَهُّمِ»:
أي: يُقْدِم على رواية ما لا يتحقَّق: لفظه، أو معناه، أو لفظه ومعناه، أو ما لا يتحقَّق من راويه وحديثه، أو لا يتحقَّق كونه حديثًا على وجه أنَّه حديث، أو ما لا يتحقَّقه من ذلك الحديث.
تنبيه:
في «الصِّحاح»(٣): «وَهِمتَ في الحساب -بالكسر- وَهَمًا إذا غلطتَ [فيه](٤) وسهوتَ، ووهَمت في الشيء -بالفتح- أَهِمُ وهمًا إذا ذهب وهمك إليه وأنت
(١) زيادة من: (أ) و (ب). (٢) زيادة من: (أ) و (ب). (٣) الصحاح (٥/ ٢٠٥٤). (٤) زيادة من (ب).