وَفَائدَتُهُ: الأمْنُ مِنْ تَداخُلِ المُشتَبِهينَ، وإِمْكَانُ الاطِّلاعِ على تَبْيينِ التَّدليسِ، والوُقُوفُ على حَقيقةِ المُرَادِ مِنَ العَنْعَنَةِ.
وَالطَّبَقَةُ في اصْطِلاحِهِم: عبارةٌ عنْ جَمَاعةٍ اشْتَركوا في السِّنِّ، وَلِقَاءِ المَشَايخِ.
[قوله](١): «ومِنْهُ ... إلخ»:
إنَّما قال:«مِنْهُ»؛ لأنَّه لا اتِّفاق بين اسم أحَد الراويين وبين اسم أبي الآخر، لأنَّ يَزِيدَ غير زيدٍ، وإنَّما وَقَعَ التمثيل به من حيث الاشتباه بالتقديم والتأخير في الجملة.
قوله:«ليْسَ بالقَوِيِّ»:
قال النَّسائيُّ (٢): متروك، وقال يحيى (٣): ليس بشيءٍ، وقال ابن المَدِينيِّ (٤): غير ثقة. (هـ/٢١٧)
[قوله](٥): «خَاتِمَةٌ»:
المختار فيها وفي أمثالها من: تَتِمَةٍ، وبابٍ، وفصلٍ، وسائر التراجم: أنَّها معربةٌ خبرَ مبتدأ محذوف أو عكسه، وقيل: مَبْنِيَّةٌ؛ لعَدَم التَّركِيب، فإنْ أريد اللَّفظ
(١) زيادة من: (أ) و (ب). (٢) الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي (٢/ ٣). (٣) الضعفاء الكبير، للعقيلي (١/ ١١٢)، و التاريخ الكبير، للبخاري (١/ ٤١٧). (٤) سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني (ص ١١٩). (٥) زيادة من: (أ) و (ب).