قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم:{قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ} على الخبر.
وقرأ الباقون:«قل» على الأمر.
وقرأ النّاس كلّهم بالتاء، إلا ما حدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد أن أبا جعفر قرأ (١): «أولو جيئناكم» الله تعالى يخبر عن نفسه بلفظ الجمع؛ لأنّها كلمة ملك، ومثله:{بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ}[٢٩] و {بَلْ مَتَّعْنا}(٢)، و {كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها}(٣) و «أهلكتها»(٤).
٧ - وقوله تعالى:{لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً}[٣٣].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو:«سَقْفا» على التّوحيد.
وقرأ الباقون:{سُقُفاً} بضمتين على الجمع، فسقف يكون جمع سقيفة، وسقيف.
وقال آخرون: هو جمع سقف مثل رهن، ورهن، وحلق، وحلق وأنشد:
حتّى إذا أبلت حلاقيم الحلق ... أهوى لأدنى فقرة على شفق
(١) تفسير القرطبى: ١٦/ ٧٥، والبحر المحيط: ٨/ ١١ والنشر: ٢/ ٣٦٩. (٢) سورة الأنبياء: آية: ٤٤. (٣) سورة الأعراف: آية: ٤. (٤) سورة الحج: آية: ٤٨.