وقرأ أبو عمرو ونافع بتشديد كلّ ما فى القرآن، وهما لغتان: يبدل ويبدّل مثل ينزل وينزّل. قال أبو عمرو: وإنما اخترت التّثقيل، لأنّ شاهده فى القرآن، وهو قوله:{وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً}(٢) ولم يقل: أبدلنا، وقال (٣): {لا تَبْدِيلَ}
(١) البيت لخفاف ابن ندية السّلمى. شاعر إسلاميّ. وندبة: بضم النون وفتحها وهى أمّه. أخباره فى الشعر والشعراء: ١/ ٢٥٨، والمعارف: ٣٢٥، والخزانة: ٢/ ٤٧٠. جمع شعره الدكتور نورى حمّودى القيسى ونشره فى بغداد سنة ١٩٦٨ م. ثم أعاد نشره فى (شعراء إسلاميون) وطبع سنة ١٤٠٥ هـ فى عالم الكتب ببيروت. والبيت من القصيدة رقم (٥) ص ٤٧٥ عن الأغانى. وروايته هنالك: * مواضى كلها يفرى ببتر* (٢) سورة النحل: آية ١٠١. (٣) سورة يونس: آية ٦٤.