قرأ ابن كثير وأبو عمرو «لَتَخِذت» بتخفيف التاء جعله فعل يفعل مثل شرب يشرب تخذ يتخذ كما قال (١):
وقد تخذت رجلى إلى جنب غرزها ... نسيفا كأفحوص القطاة المطرّق
/المطرّق: التى تريد أن تبيض وقد تعسّر عليها. والأفحوص والمفحص:
عشّ الطائر ووكره، ومن ذلك حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلم (٢): «من بنى لله
- أنشدها ابن السيرافى فى شرح أبيات الكتاب: ٢/ ٣٨٠، ينظر: الكتاب: ٢/ ٣١١، والنكت عليه للأعلم: ١١٣٢، وشرح المفصل لابن يعيش: ٢/ ١٢٧ وشرح شواهد الشافية: ١٦١. (١) البيت للممزّق العبدىّ، واسمه شأس بن نهار، من بنى نكرة من عبد القيس وسمّى الممزق- بفتح الزاى وكسرها- لقوله [جمهرة أنساب العرب: ٢٩٩]: إذا كنت مأكولا فكن خير آكلى ... وإلّا فأدركنى ولمّا أمزّق أخباره فى الشعر والشعراء: ١/ ٣١٤، وطبقات فحول الشعراء: ٢٣٢، ومعجم الشعراء: ١٦٧. والبيت من قصيدة له فى الأصمعيات: ١٦٤، رقم (٥٨) أولها أرقت فلم تخدع بعيني وسنة ... ومن يلق ما لاقيت لا بدّ يأرق أنشده أبو عبيدة فى المجاز: ١/ ٤١١، وأبو زرعة فى الحجة: ٤٢٦، وابن سيده فى المحكم: ٣/ ١١٥، وعنه فى اللسان: (فحص) والنسيف: أثر ركض الرجل بجنب البعير. (٢) أخرجه أبو عبيد- رحمه الله- فى غريب الحديث: ٣/ ١٣١، ١٣٢.