روى حفص عن عاصم فى رواية هبيرة «يوَرِّثها» بفتح الواو/وتشديد الرّاء من ورّث يورّث كأنه مرة بعد أخرى.
وقرأ الباقون {يُورِثُها} بالتّخفيف من أفعل يفعل، وهو الاختيار؛ لأن شاهده قوله تعالى:{كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها}(١){وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا}[١٣٧][كأنّ حفصا](٢) ذهب إلى قوله فى الحديث (٣)«من عمل بما علم ورّثه الله علم ما لم يعلم» هكذا لفظ الحديث.
٣٠ - وقوله تعالى:{وَما كانُوا يَعْرِشُونَ}[١٣٧].
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وابن عامر «يعرُشون».بالضم، ومعناه: يبنون
(١) سورة الشعراء: آية ٥٩. (٢) فى الأصل: «وكان حفص ذهب ... ». (٣) الحديث فى تفسير القرطبى: ١٣/ ٣٦٤، والدر المنثور: ١/ ٣٧٢.