وأمّا قوله {سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ}(٣) فالقطران اسم واحد آخره نون مثل الظّربان وهى: دويبة منتنة الرّيح، ومن قرأ على قراءة عكرمة:«من قطرٍ آن» فالقطر: النّحاس، والآني: الذي قد انتهى حرّه، من قوله تعالى:{مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ}(٤) أي: حارّة، ففي هذه القراءة آخر الاسم ياء سقطت لسكونها وسكون التنوين مثل {فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ}(٥) .
- أقول: ذكرها أبو منصور الجواليقى فى المعرب: ٤٤ عن أبى عبيد ولم يزد عليه شيئا. ومثله فى التهذيب، لأبى منصور الأزهرى: ١٥/ ٤٣٠ وفى اللّسان: «قال أبو منصور: الألوة: العود وليست بعربيّة ولا فارسية وأراها هندية». (١ - ١) كتب البيت فى الأصل كتابة نثريّة وكتب بعد «رسول الله» صلّى الله عليه وسلم. وينظر: شرح المقصورة للمؤلف: ١٨١. وكتاب ليس له أيضا: ١٧٠. (٢) سيأتى ذكرهما ص ٤٠١ من هذا الجزء مفصلا إن شاء الله. (٣) سورة إبراهيم: آية: ٥٠. وقراءة عكرمة فى تفسير القرطبى: ٩/ ٣٨٥، والبحر المحيط: ٥/ ٤٤٠. (٤) سورة الغاشية: آية: ٥. (٥) سورة طه: آية: ٧٢.