الياء واوا، وهي لا تدخل في القراءة بخلاف المصحف، ولأنّها لغة رديئة شاذّة.
١٢ - وقوله تعالى {السُّفَهاءُ/أَلا}[١٣] قرأ عاصم وحمزة والكسائىّ وابن عامر بهمزتين على أصل الكلمة، همزة «أَلا» وهي مفتوحة، وهمزة {السُّفَهاءُ} وهى مضمومة.
وقرأ الباقون بهمزة واحدة، ولينوا الثانية كراهة لاجتماع همزتين، غير أنهم اختلفوا إذا كانت الهمزتان متفقتى الحركتين وهما: أن يكونا مضمومتين نحو:
{أَوْلِياءُ أُولئِكَ}(١) أو مكسورتين نحو: {هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ}(٢) أو مفتوحتين نحو: {أَأَنْذَرْتَهُمْ}(٣) فقرأ ابن كثير وورش عن نافع بتليين الثانية وهمز الأولى نحو: {هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ}{ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ}(٤) وهو اختيار الخليل رحمه الله شبهة بآزر وآدم، أعنى في تليين الثانية.
وقرأ أبو عمرو بحذف الهمزة الأولى تخفيفا «هؤلاء إن كنتم»«شا أنشره» و «أوليا ألئك».
وقرأ نافع بلفظة كالياء، أعني الهمزة الأولى إذا كانت مكسورة، وبلفظة كالواو إذا كانت مضمومة فى رواية قالون والمسيّبى نحو قوله عزّ وجلّ:{هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ} و «أولياء ألئك» لأنه كما لين الهمزة جعلها شبه الواو والياء، وقرأ الباقون بهمزتين على أصل الكلمة.
(١) سورة الأحقاف: آية: ٣٢. (٢) سورة البقرة: آية: ٣١. (٣) سورة البقرة: آية: ٦. (٤) سورة عبس: آية: ٢٢.