للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ولفظه: "إذا كان في سفر وأراد الجمع، أخر الظهر، حتى يدخل أول وقت العصر، ثم يجمع بينهما".

تابعه: الحسن بن محمد الزعفراني، عن شبابة، وقد اتفقا عليه في "الصحيحين" مِنْ حَدِيْثِ عقيل، عن ابن شهاب، عَنْ أَنَسٍ.

ولفظه: "إذا عجل به السير، أخر الظهر إلى أول وقت العصر، فيجمع بينهما".

ومع حال إسحاق وبراعته في الحفظ، يمكن أنه - لكونه كان لا يحدث إلا من حفظه - جرى عليه الوهم في حديثين من سبعين ألف حديث، فلو أخطأ منها في ثلاثين حديثا، لما حط ذلك رتبته عن الاحتجاج به أبداً، بل كون إسحاق تتبع حديثه، فلم يوجد خطأ قط سوى حديثين، يدل على أنه أحفظ أهل زمانه» اهـ.

وقَالَ فِي [مِيْزَانِ الْاعْتِدالِ] (١/ ١٨٣):

«وذكر لشيخنا أبي الحجاج حديث فقَالَ: قيل إسحاق اختلط في آخر عمره.

قُلْتُ: الحديث ما رواه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عن ميمونة في الفارة، فزاد فيه إسحاق من دون أصحاب سفيان: "وإن كان ذائباً فلا تقربوه".

فيجوز أن يكون الخطأ ممن بعد إسحاق، وكذا حديث رواه جعفر الفريابي حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا شبابة، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب عَنْ أَنَسٍ: " كان رَسُولُ اللَّهِ إذا كان في سفر فزالت الشمس صلى الظهر والعصر، ثم ارتحل".

<<  <  ج: ص:  >  >>