للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وفي ذهني أنَّ أبا داود أنكره على إسحاق ولكن له متابع رواه الْحَاكِمُ في الأربعين له عن أبي العباس محمد بن يعقوب عن محمد بن إسحاق الصغاني عن حسان بن عبد الله عن المفضل بن فضالة عن عقيل عن بن شهاب عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ النَّبِيَّ كان إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر ثم ركب" وهو في الصحيحين من هذا الوجه بهذا السياق وليس فيهما والعصر وهي زيادة غريبة صحيحة الإسناد وقد صححه المنذري من هذا الوجه، والعلائي» اهـ.

لكن قَالَ الْحَافِظُ الْذَهَبِيُ في [سِيَرِ أَعْلَامِ الْنُبَلَاءِ] (٢١/ ٤٤٧):

«نعم، وحديث تفرد به جعفر بن محمد الفريابي، قَالَ:

حدثنا: إسحاق، حدثنا شبابة، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

"كان رَسُولُ اللَّهِ إذا كان في سفر فزالت الشمس، صلى الظهر والعصر، ثم ارتحل".

فهذا منكر، والخطأ فيه من جعفر، فقد رواه مُسْلِم في "صَحِيْحِهِ"، عن عمرو الناقد، عن شبابة.

<<  <  ج: ص:  >  >>