«وأعل بتفرد إسحاق بذلك عن شبابة ثم تفرد جعفر الفريابي به عن إسحاق وليس ذلك بقادح فإنَّهما إمامان حافظان، وقد وقع نظيره في الأربعين للحاكم قَالَ حدثنا محمد بن يعقوب هو الأصم حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني هو أحد شيوخ مُسْلِم قَالَ حدثنا محمد بن عبد الله الواسطي فذكر الحديث وفيه فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر ثم ركب قَالَ الحافظ صلاح الدين العلائي هكذا وجدته بعد التتبع في نسخ كثيرة من الأربعين بزيادة العصر وسند هذه الزيادة جيد انتهى قُلْتُ وهي متابعة قوية لرواية إسحاق بن راهويه إن كانت ثابتة لكن في ثبوتها نظر لأن البيهقي أخرج هذا الحديث عن الْحَاكِمُ بهذا الإسناد مقرونا برواية أبي داود عن قتيبة وقَالَ إن لفظهما سواء إلا أن في رواية قتيبة كان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وفي رواية حسان أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ» اهـ.