فهذا على نبل رواته منكر، فقد رواه مُسْلِم عن الناقد، عن شبابة، ولفظه: إذا كان في سفر.
وأراد الجمع أخر الظهر حتى يدخل وقت العصر، ثم يجمع بينهما.
تابعه الزعفراني، عن شبابة، وأخرجه مُسْلِم مِنْ حَدِيْثِ عقيل، عن ابن شهاب، عَنْ أَنَسٍ، ولفظه: إذا عجل به السير أخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما.
ولا ريب أنَّ إسحاق كان يحدث الناس من حفظه، فلعله اشتبه عليه. وَاللَّهُ أَعْلَمُ» اهـ.