للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فهذا على نبل رواته منكر، فقد رواه مُسْلِم عن الناقد، عن شبابة، ولفظه: إذا كان في سفر.

وأراد الجمع أخر الظهر حتى يدخل وقت العصر، ثم يجمع بينهما.

تابعه الزعفراني، عن شبابة، وأخرجه مُسْلِم مِنْ حَدِيْثِ عقيل، عن ابن شهاب، عَنْ أَنَسٍ، ولفظه: إذا عجل به السير أخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما.

ولا ريب أنَّ إسحاق كان يحدث الناس من حفظه، فلعله اشتبه عليه. وَاللَّهُ أَعْلَمُ» اهـ.

حديث علي بن أبي طالب .

روى الدارقطني في [سُنَنِهِ] (١٤٥٩) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، ثنا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبِي، ثنا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ «إِذَا ارْتَحَلَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ جَمَعَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَإِذَا مَدَّ لَهُ السَّيْرُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَهُمَا».

قُلْتُ: هذا الحديث لا يثبت في سنده أحمد بن محمد بن سعيد هو ابن عقدة حافظ كبير لكنه ضعيف في الحديث مع تشيع فيه.

وقَالَ الْعَلَّامَةُ الْعَيْنِي فِي [عُمْدَةِ الْقَارِي] (١١/ ٢٠٢):

<<  <  ج: ص:  >  >>