قِيْلَ فِيْهِ ثَلاثَةُ أَقْوالٍ:
أحَدُها: لا تُعابُ مِنْ قَوْلِكَ: ذَمَمْتُهُ، أَيْ: عِبْتُهُ.
والثَّانِي: لا تُلْفَى مَذْمُوْمَةً مِنْ قَوْلِهِمْ: أَذْمَمْتُهُ، أَيْ: وَجَدْتُهُ مَذْمُوْمًا.
وَالثَّالِثُ: لا يُوجَدُ ماؤُها قَلِيْلًا مِنْ قَوْلِهِمْ: بِئْرٌ ذَمَّةٌ، أَيْ: قَلِيْلَةُ الماءِ (١).
وَفِي الحَدِيثِ: «خِلالُ المَكَارِمِ كَذَا وَكَذَا وَالتَّذَمُّمُ لِلْجَارِ أَوْ لِلصَّاحِبِ» (٢).
قِيْلَ: هُوَ أَنْ يَحْفَظَ ذِمَامَهُ، وَيَطْرَحَ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ ذَمَّ النَّاسِ إِنْ لَمْ يَحْفَظْها. وَهُوَ تَجَنُّبُ الذَّمِّ، كالتَّحَرُّجِ والتَّأَثُّمِ، فِي تَجَنُّبِ الحَرَجِ والإثْمِ (٣).
= والمناسك المنسوب للحربيّ ٤٨٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٥، والنِّهايَة ٢/ ١٦٩.(١) قاله أبو بكر. انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨١.(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٥، والنِّهايَة ٢/ ١٦٩.(٣) انظر معاني صيغة: (تفعّل) في: شرح شافية ابن الحاجب ١/ ١٠٤ - ١٠٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute