- فرواه الحجاج بن أرطاة والمثنى بن الصَّبَّاح ومحمد بن عجلان وعبد الله بن لهيعة: عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر عن النبي ﷺ! - ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن شعيب؛ واختلف عنه: = فرواه إسماعيل بن عياش: عن يَحْيَى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده! = ورواه علي بن مسهر: عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عمر! = ورواه مالك بن أنس وحماد بن سلمة وأبو خالد الأحمر وهشيم ويزيد بن هارون وغيرهم: عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب - مرسلًا- عن عمر عن النبي ﷺ! - وكذلك رواه عبد الكريم أبو أمية عن عمرو بن شعيب - مرسلًا أيضًا- عن عمر! والمرسل أولى بالصواب! ورواه إبراهيم بن رستم المروزي عن حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عمر! ووهم! وإنما رواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب مرسلًا عن عمر»! قال عمر: فتبين من هذا الإيراد أن الرواية الموصولة عن (عمرو بن شعيب عن أبي عن جده) إنما هي وهم؛ لأنها سلوك للجادة ذلك أن جميع الطرق عنه ضعيفة أو منقطعة؛ سوى رواية المصنف ومن تابعه من طريق (ابن عجلان)، وهي مُعَلَّةٌ بالمخالفة! وإذن؛ فالصواب رواية عمرو بن شعيب عن عمر بن الخطاب. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه! وله متابعات عن (عمر بن الخطاب)؛ وهذا البيان: أولًا: مجاهد بن جبر عنه؛ أخرجه أحمد (١/١٦) قال: حدثنا أسود بن عامر: حدثنا جعفر - يعني: الأحمر- عن مُطَرِّف عن الحكم عنه … به. قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفتان: ١ - الانقطاع بين (مجاهد) و (عمر)، كما في «جامع التحصيل»! ٢ - اضطراب (مطرف)؛ فقد أخرجه البيهقي (٨/٣٩): أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهرى -القاضي بـ (مكة) -: حدثنا محمد