عدي في «الكامل» (٨/ ٣٩٨ - علمية)، والثعلبي في «تفسيره» (الرحمن: ٢٧) من طرق عنه … به. قلت: وإسناده ضعيف؛ لحال (الرقاشي)، كما في «التقريب»! الثاني: أبان بن أبي عياش؛ أخرجه ابن أبي حاتم في «العلل» (٢٠٠٣، ٢٠٦٩) عن حماد بن زيد عنه … به. قلت: وإسناده ضعيف جداً؛ لحال (أبان)، كما في «التقريب»! الثالث: حماد بن سلمة عن حميد الطويل؛ وله عن (حماد) طريقان: الأول: مُؤَمَّل بن إسماعيل عنه؛ أخرجه الترمذي (٣٥٢٥)، والطبراني في «الدعاء» (٩٤)، وأبو يعلى (٣٨٣٣)، والمصنف في «المختارة» (٦/ ٨٠ - ٨١/ ٢٠٦٥)، والبزار في «البحر الزخار» (٦٦٢٥) من طرق عنه … به. الثاني: رَوْحُ بن عُبَادَةَ عنه؛ أخرجه المصنف في «المختارة» (٦/ ٧٩/ ٢٠٦٤): أنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي: أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم: أبنا أحمد بن محمود الثقفي: نا محمد بن إبراهيم بن المقرئ: نا عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر: ثنا علي بن حرب عنه … به؛ لكنه قال: (عن ثابت وحميد)! قلت: إسناده - بطريقيه - منكر؛ فإن (مُؤَمَّلا) سيئ الحفظ، كما في «التقريب»! و (روح) - وإن كان ثقة - خالفه اثنان أخص ب (ابن سلمة) منه؛ فقد أخرجه ابن أبي حاتم في «العلل» (٢٠٦٩): حدثنا أبي: حدثنا أبو سلمة [هو التَّبُوذَكِيُّ] قال: حدثنا حماد عن ثابت وحميد وصالح المعلم عن الحسن عن النبي ﷺ … مرسلا به. وتابعه الحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة … به مرسلا؛ فيما ذكره الدارقطني في «العلل» (٢٣٦٥). قال عمر: فتبين أن (مؤملا) و (روحا) سلكا الجادة في رواية (حماد)! وأن (أبا سلمة) و (ابن منهال) قد حفظا ما لم يحفظ ذانكم الرجلان! وقد نص الترمذي وأبو حاتم والدارقطني على أن إيصاله من هذه الطريق وهم! وزاد الدارقطني أن المعروف عن (أنس) رواية (يزيد الرقاشي) عنه؛ وبالله التوفيق!