للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

محمد عن أبيه عن خليفة بن سلام عن مغيرة بن الحكم عن يعلى بن أمية ل عن النبي :

أنه أتى على رجل وهو ساجد؛ وهو يقول في سجوده: يا رب! أستغفرك وأتوب إليك من مظالم كثيرة لعبادك قبلي، فأيما عبد كانت له قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظلمتها إياه (١) في بدنه أو ماله أو عرضه - قد غاب أو مات، لا أستطيع ردها عليه، أو أتحللها منه؛ فأرضه أنت عَنِّي - يا رب! - بِمَ (٢) شئت! ثُمَّ هَبْهَا لي من لدنك؛ فإنك واسع لذلك كله! يا رَبِّ! ما تصنع بعذابي وقد وَسِعَتْ رحمتك كل شيء؟! يا رَبِّ! وما عليك أن تكرمني برحمتك ولا تهينني بذنوبي؟! يا رب! وما ينقصك أن تفعل بي ما سألتك؛ وأنت واجد لكل خير؟!. فقال رسول الله :

«أَبْشِرْ؛ فإن الله قد أعطاك ما سألته».

ثم أقبل رسول الله على أصحابه، فقال:

«مِنْ أَيْنَ تُرَوْنَ سَقَطَ على هذا الدعاء؟! كان يدعو به شعيب النبي ».

٨٦٦ - حدثنا سهل بن عثمان: حدثنا حاتم: ثنا أحمد بن محمد: ثنا محمد بن سهل: ثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب قال:


(١) في الأصل: (ولم يهبا إياه)! وضبب عليها، ثم استظهر ما أثبته.
(٢) هكذا الأصل! وهو جائز ندورًا على إجراء (ما) الموصولة مُجْرَى الاستفهامية؛ وشرطها أن تكون صلتها: (شاء وفاعلها)، كما أوضحه ابن مالك في «شواهد التوضيح والتصحيح» (ص ١٩٥ - ط عبد الباقي).
٨٦٦ - أخرجه الدِّينَوَرِيُّ في «المجالسة» (٢٤٧٠):
حدثنا ابن أبي الدنيا ومحمد بن سليمان الواسطي عن أحمد بن علي الشيباني عن أبيه عن