الركعتين الأوليين، فَمَرَّ الكلب، فأشفق سعد بن أبي وقاص أن يَمُرَّ ليقطع عليه صلاته، فدعا على الكلب؛ فأهلكه الله ﷾ بقدرته! فلما فرغ النبي ﷺ من صلاته ونظر إلى الكلب قد هلك؛ فقال:
«من الداعي منكم على هذا الكلب؟».
فلم يتكلم أحد! فأعاد النبي ﷺ القول؟ فقال سعد ﷺ عند ذلك: أنا الداعي عليه يا رسول الله! بأبي أنت وأمي! أشفقت عليك أن يقطع صلاتك، فدعوت عليه! فقال له:
«كيف دعوت عليه يا سعد؟!».
فقال سعد:(سبحانك، لا إله إلا أنت، يا ذا الجلال والإكرام! أهلك هذا الكلب أن يقطع على نبيك صلاته). فقال النبي ﷺ:
«يا سعد! لقد دعوت - في يوم، في ساعة - بكلمات، لو دعوت على ما بين السماوات والأرض؛ لاستجيب لك! فأبشر يا سعد!».
٨٦٤ - حدثنا ابن خنب: حدثنا محمد بن إسماعيل: ثنا إسحاق بن إبراهيم: ثنا عمرو بن الحارث: ثنا عبد الله بن سالم: ثنا محمد بن الوليد: ثنا عبد الرحمن
٢ - أيوب: متروك، كما في «الميزان» (١/ ٢٩٤)! ٨٦٤ - حسن: أخرجه البخاري في «التاريخ» (٤/ ١٤٦)، والبزار في «البحار الزخار» (٤٢٠٣)، والطبراني في «الكبير» (١٨/ ٢٥٤/ ٦٣٥) (١)، والبيهقي في «البعث والنشور» (٢٢٨)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٢٠٣ - ط علمية) عن إسحاق … به.