الذي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير)، لا يريد بها إلا وجهه؛ أدخله الله بها جنات النعيم».
٨٤٨ - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يزداد الرازي: ثنا أبو جعفر محمد بن موسى الحلواني: ثنا أبو الخطاب وأبو الأشعث: ثنا بشر بن المفضل: ثنا عمر بن عبد الله -مولى غفرة-: سمعت أيوب بن خالد بن صفوان يقول: قال جابر بن عبد الله ﵁:
خرج علينا رسول الله ﷺ، فقال:
«يا أيها الناس! إن لله ﷾ سرايا من الملائكة، تَحِلُّ وتقف على مَجَالِسِ الذِّكْرِ؛ فارتعوا في رياض الجنة».
قالوا: يا رسول الله وأين رياض الجنة؟! قال:
قلت: وإسناده تالف؛ لحال (البابلتي) وشيخه، كما في «الضعيفة» (٥١٢٨)! ٨٤٨ - ضعيف بهذا التمام: أخرجه الحاكم (١/ ٤٩٤)، وعبد بن حميد (١١٠٧)، والبزار (٣٠٦٤ - كشف)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٠١)، وفي «الدعاء» (١٨٩١)، والبيهقي في «الشعب» (٥٢٥ - ط الرشد)، وفي «الدعوات» (٦)، وأبو يعلى (١٨٦٥، ٢١٣٨)، وابن بشران في «الأمالي» (٥٩٨)، والحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» (٧٦٨)، وابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٥١ - ط السلفي)، وأبو القاسم القشيري في «الرسالة» (ص ١٠١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٧/ ١٩٤، ٥٦/ ٧٩ - ط دار الفكر) عن عمر … به. قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفتان: ١ - عمر: ضعيف، كما في «التقريب»! ٢ - أيوب: فيه لين، كما في «التقريب»! وقد صرح الطبراني والبزار أنه لا يروى عن جابر إلا بهذا السند! لكن أخرج البيهقي في «الشعب» (٧٢٤٤ - ط الرشد) من طريقين عن أبي العباس محمد بن يعقوب: نا محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي أبو جعفر: نا يونس بن محمد