٧٨٢ - حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد - بـ (مكة) -: ثنا عبد الرحمن بن منصور الحارثي: ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد عن حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
«مَنْ أتى حائضًا أو امرأة في دبرها، أو أتى كاهنًا فصدقه -؛ فقد كفر بما أُنْزِلَ على محمد ﷺ».
٧٨٢ - حسن مرفوعًا؛ وهو أصح موقوفًا: أخرجه البخاري في «التاريخ» (٣/١٦ - ١٧)، وأبو داود (٣٩٠٤)، والنسائي في «الكبير» (٨٩٦٧، ٨٩٦٨ - ط الرسالة)، وابن ماجه (٦٣٩)، والترمذي في «الجامع» (١٣٥)، وفي «العلل المفرد» (٧٦)، وأحمد (٢/ ٤٠٨، ٤٧٦)، والبيهقي في «الكبرى» (٧/ ١٩٨)، وفي «معرفة السنن والآثار» (٤٤٥٥)، والدارمي (١١٣٦)، والطوسي في «مستخرجه على الترمذي» (١١٠)، وإسحاق بن راهويه (٤٨٢)، والفضل بن دكين في «الصلاة» (١٥)، وابن أبي شيبة (١٦٩٦١ - ط الرشد)، والدارقطني في «الأفراد» (٥٥١٤ - أطرافه)، والخلال في «السنة» (١٢٧٨، ١٤٥٠)، وابن عدي في «الكامل» (٢/ ٥١٢ - ط علمية)، وابن بطة في «الإبانة» (١٠١٤)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٣/٤٤)، وفي «مشكل الآثار» (٦١٣٠ - ط الرسالة)، والعقيلي في «الضعفاء» (١/ ٣٣٩ - ط السلفي) من طرق عن حماد بن سلمة … به. وقال البخاري - بإثر إخراجه -: «لا يتابع [يعني: حكيمًا] عليه! ولا يعرف ل (أبي تميمة) سماع من (أبي هريرة)»! وهكذا تكلم غيره في الحديث! وخلاصة ما علّلوا به الحديث: أربعة أمور؛ وهذا البيان: ١ - أن (حكيمًا) تفرّد به؛ ولا يعرف له توثيق، فلا يحتمل التفرد! ٢ - الانقطاع بين (أبي تميمة) و (أبي هريرة)؛ لكونه لا يُعرف له سماع منه! ٣ - استنكار المتن! ٤ - أن المحفوظ عن (أبي هريرة) الوقف! قال عمر - كان الله له -: