= وكلمة: «قلبه» في المتن تشعر بأن كلمة: «طين» محرفة عن: «كبر»! فقد جاءت أحاديث تشبه هذا في (الكُبَر)؛ والله المستعان»! قال عمر - عفي عنه -: لي في هذا الكلام نظرات؛ فالله أسأل التوفيق والسداد: ١ - أما كون (أبي نعيم) و (ابن منده) عُنِيا بجمع طرق الحديث؛ فهذا لا يعني أنهما استوعبا ذلك؛ وإن كادا! ولو أردنا استقراء ما فات (أبا نعيم) - مثلا - من نقولات عن (أبي الشيخ) في «أخبار أصبهان» مع كون كليهما مصنفًا في الباب نفسه؛ لحصل لنا مقدار ما! (فَخُذْ -مثلا- ما قاله. البلوشي) في تقديمه على «طبقات المحدثين بأصبهان» (١/ ١١٢): «أكثر أبو نعيم عنه النقل من كتابه الطبقات في «أخبار أصبهان»، ونقل عنه في «الحلية»؛ ولكنه أقل». ثم علق في الحاشية بقوله: «قلما تجد ترجمة عند المؤلف؛ إلا وتجد النقول عنه عند أبي نعيم». فهذا يعطيك أن ثَمَّةَ أشياء فاتت (أبا نعيم)؛ مع كون الكتاب بين يديه ماثلا!! ٢ - أن عدم وجدان ترجمة راو ما وقد يكون هذا لسبب أو أكثر - لا يعني تعليق التهمة به! هذا إن كان ثَمَّةَ تُهمَةٌ! ٣ - أن عدم وجدان هذا الراوي لا يُسَوِّغُ لأمثالنا أن يقول فيه: (مجهول)! كما نص عليه العلامة المعلمي نفسه في «التنكيل» (١/ ١٠٨)! ٤ - أن الديلمي - حين يُخَرِّجُ حديثًا من طريق إمام مصنف: لا يصنع أكثر من أن يَصِلَ سنده بهذا المصنف وقد يعلّقه عنه -؛ كما يُعْلَمُ من تتبع تصرفاته في «مسنده»! وعليه؛ فلا يضر أن تكون الطريق منه إلى هذا المصنف ضعيفة أو نحو ذلك! كما لو أن مصنفا روى كتابا من (الستة) أو غيرها بإسناده؛ فلا يضرُّ ضعف سنده إلى أحد هؤلاء (الستة)! وقد رأيت للعلامة المعلمي - نفسه - كلامًا يقرّر فيه هذه الحقيقة! فانظر «طليعة التنكيل» (ص ٦٣ - ٦٤ - ط المعارف)! خامسا: حديث (عائشة)؛ وله عنها طرق: الأول: هشام بن عروة عن أبيه عنها؛ ورواه عنه جمع: أ- يحيى بن هاشم عنه؛ أخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» (١٤١١): أنا محمد بن =