للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ترددت في قبض نفس المؤمن؛ أنه يكره الْمَوْتَ، وأنا أكره مساءته، ولا بُدَّ له من ذلك! ما تقرب إلي عبدي بمثل ما افترضت عليه! ولا يزال عبدي يتنفل حتى أحبه! فإذا أحببته كنت له سمعًا وبصرًا ويدًا ومؤيدًا: دعاني فأجبته! وسألني فأعطيته! ونصح لي فنصحت له! وإن من عبادي الْمُؤْمِنِينَ: لَمَنْ يُؤْثِرُ الباب من العبادة، فأكفه عنه؛ كيلا يدخله العجب، فيفسده ذلك! وإن مِنْ عبادي المؤمنين: لَمَنْ لا يصلح إيمانه إلا بالغنى، فإن أفقرته أفسده ذلك! وإن مِنْ عبادي المؤمنين: لَمَنْ لا يصلح إيمانه إلا بالفقر، إن بسطت له أفسده ذلك. وان من عبادي المؤمنين: لَمَنْ لا يصلح إيمانه إلا بالصحة، لو أسقمته أفسده ذلك! وإن من عبادي الْمُؤْمِنِينَ: لَمَنْ لا يصلح إيمانه إلا بالسقم، إن صححته أفسده ذلك! إني أدبّر عبادي بعلمي بقلوبهم؛ إني عليم خبير» (١)

٦٢٦ - وقالوا: أنا الفضلي: أنا أبو سهل - هو عبد الكريم بن عبد الرحمن الكلاباذي-: أنا أبو عمرو - هو محمد بن محمد بن صابر-: أنا محمد بن المنذر: ثنا إبراهيم بن المهدي: حدثني محمد بن يحيى العدني:


(١) (٦٢٥) باطل بهذا اللفظ؛ وصح مختصرًا بنحوه:
أخرجه ابن أبي الدنيا في «الأولياء» (١)، والبغوي في «شرح السنة» (١٢٤٩)، وفي «التفسير» (الشورى: ٢٧)، وأبو نعيم في «الحلية» (٨/ ٢٧٩ - ط إحياء التراث)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (٢٣١ - ط الحاشدي)، والقشيري في «الرسالة» (ص ١٤٣)، والقضاعي في «مسنده» (١٤٥٦)، والكلاباذي في «معاني الأخيار» (٦٧١)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧/ ٩٦، ٣٥/٣٧، ٤١/ ٢٨٥ - ط دار الفكر)، وابن الجوزي في «الواهيات» (٢٧)، والشجري في «الأمالي» (١/ ٤١٦) عن صدقة … به.
قلت: وإسناده واه مضطرب، كما في «الضعيفة» (١٧٧٥)!
ولكن صح الحديث بغير هذه السياقة؛ فانظر «الصحيحة» (١٦٤٠).