= ٣ - ابن ثوبان: مختلط، كما في «الكواكب النيرات» (٢٠) لابن الكيال! ٤ - حاتم: لم أتبينه!! ب - مولاه أبو وهب؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧١٧٣): ثنا محمد بن أحمد الرقام: ثنا إسحاق بن سليمان الفُلْفُلِيُّ المصري: ثنا يزيد بن هارون: ثنا مسعر عنه … به. وقال: «لم يروه الحديث عن مسعر إلا يزيد. تفرد به إسحاق بن سليمان». قلت: هو صدوق مقبول الرواية؛ ذكره ابن حبان في «الثقات» (٨/ ١٢٠) برواية (الرقام) عنه؛ وقد أعلمتك غير بعيد- أن توثيق ابن حبان لهذه الطبقة يُقْبَلُ ولا يستنكر! ومثله - بل وأعلى منه - الراوي عنه (محمد بن أحمد الرقام)؛ فقد روى عنه ابن حبان في «الصحيح» (٣٨٣٠، ٦٦٣٠)، وكذا ابن المقرئ في «المعجم» (٢٢٠)، فهو ثقة! فانظر «زوائد رجال ابن حبان على (الكتب الستة)» (٤/ ٢٠١٩) للدكتور الشهري؛ خلافًا لما في «شيوخ الطبراني» (٧٨٠) للمنصوري!!! وأما المعلق على «مجمع البحرين» (٣٦١٦)؛ فلم يجدهما!!!!! عدنا إلى الإسناد؛ فأقول: إسناده منكر؛ وفيه آفتان: ١ - أبو وهب: مجهول الحال؛ انظر «تعجيل المنفعة» (١٣٩٩، ١٤٢٢)! ٢ - الاضطراب؛ فقد أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة (٥٤٠)، وابنه عبد الله في زوائده» (١١٦)، وابن سعد في «الطبقات» (٢/ ١٥٦ - ط الخانجي)، والحسن الخلال في «المجالس العشرة» (٦٨) من طرق عن يزيد بن هارون … به؛ إلا أنه قال: (عن أبي معشر) بدل (عن مسعر)! ثم إنه أرسله عن (أبي وهب) لم يذكر: (أبا هريرة)! قلت: وهذا إسناد منكر جدًا؛ وفيه آفات: ١ - أبو معشر: هو (نجيح)؛ ضعيف مختلط، كما في «التقريب»! ٢ - أبو وهب؛ تقدم! ٣ - الإرسال! ٤ - الاضطراب! قال عمر - عفي عنه -: ظهر لكل منصف أن هذه الأسانيد لا يصح منها شيء، لا انفرادا ولا اجتماعًا؛ فإنها ما بين مرسل وموصول شديد الضعف؛ والله الموفق!!