للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٣٢٩ - وأخبرنا خالي: أنا وجيه بن هبة الله بن المبارك السقطي: نا علي بن الحسين بن عبد الله الربعي: أنا محمد بن محمد بن محمد بن مخلد: نا محمد بن عمرو بن الغَزِّيُّ: نا إسحاق بن إبراهيم بن سنان: نا عمران بن هارون الرملي: نا عبد الله بن لهيعة: نا أبو عشانة قال:

سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرِ بِـ (صِقِلْيَّةَ) - يَقُولُ: أَبْشِرُوا! فَوَاللهِ؛ لأَنَّتُمْ أَشَدُّ حُبًّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ - وَلَمْ تَرَوْهُ - مِنْ عَامَّةِ مَنْ رَآهُ!


٣٢٩ - صحيح:
أخرجه البزار في «البحر الزخار» (١٤٣٣)، والدولابي في «الكنى» (١/ ١٠٩ - ط علمية)، وابن سعد في «الطبقات» (٩/ ٥٠٨ - ط الخانجي)، وابن عبد الحكم في «فتوح مصر» (ص ١٢٠)، وأبو زرعة الرازي في «مسند المصريين» كما في «جرح ابن أبي حاتم» (٩/ ٤٦٠) - من طرق عن عبد الله بن لهيعة وقرن بعضهم به: عمرو بن الحارث عن أبي عشانة … به.
قلت: وإسناده صحيح.
(تنبيه): وقع في بعض الروايات: (أبو اليقظان) هكذا مهملا؛ فتوهمه بعض العلماء الكبار صحابيا آخر! وليس بصواب؛ فقد قال السيوطي في «حسن المحاضرة» (١/ ٨٣):
«(أبو اليقظان - صاحب رسول الله ): ذكره ابن سعد في (من دخل مصر من الصحابة)؛ وأورد من طريق أبي عشانة: أنه سمع أبا اليقظان - صاحب النبي - يقول: (أبشروا؛ فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله ولم تروه - من عامة من رآه)! قلت: (أبو اليقظان) هذا هو (عمار بن ياسر)، وهي كنيته، وقد تفطن لذلك ابن الربيع، فأورد هذا الأثر في ترجمة عمار من طرق، صرح في بعضها بقول أبي عشانة: سمعت أبا اليقظان عمار بن ياسر - بـ (صقلية) - يقول … فذكره! وقد كنت أتعجب من ابن سعد كيف يخفى عليه هذا؟ حتى رأيته خفي على الذهبي أيضًا؛ فقال في «التجريد» في آخر (الكني): (أبو اليقظان: ذكره البخاري في الصحابة؛ وقد سكن مصر، روى عنه أبو عشانة فقط)! هذه عبارته؛ وهي أعجوبة كبرى»!