أبو علي الحسن بن شاذان: أبنا عثمان يعني: ابن السماك-: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن: ثنا عمران بن أبي عمران الرملي: ثنا بقية: حدثني جرير بن حازم عن الزبير بن الخِرِّيتِ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ:
٣٢٨ - وأخبرني خالي الإمام الرباني [ … .. ](١) - بقراءتي عليه- قلت له: أخبركم أبو حنفية محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله الخطبي -قراءة عليه-:
أبنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري قال: وجدت في كتاب أبي ﵀ في «فوائده» - يروي عن أبي القاسم العباس بن محمد المصري الصوفي - بـ (الرملة) - قال:
سمعت الشبلي - وسئل عن معنى قوله ﷾: ﴿لَا يَسْتَوِى أَصْحَبُ النَّارِ وَأَصْحَبُ الْجَنَّةِ﴾ [الحشر: ٢٠]- قال:
أصحاب النار الذين يرون نفوسهم، وأصحاب الجنة الذين يرون معبودهم.
أصحاب النار الراؤون عبادتهم، وأصحاب الجنة الراؤون توفيق الله لهم!
قلت: إسناده تالف؛ لحال (عباد)، وبه عصب الجناية ابن حبان وغيره! وذكر له السخاوي في «المقاصد» شاهدين عن (ابن عمر) و (ابن عباس)؛ ثم قوى الحديث بمجموع ذلك! قال عمر: لا يخفى بعد هذا الحكم؛ من جهتين: ١ - أن جميع الشواهد المذكورة دائرة على تلفى أو متروكين! ٢ - أن الشاهدين المذكورين بلفظ مغاير ومعنى آخر؛ فلا يصلح التقوية بذلك! وانظر «الضعيفة» (٣٨٢٦). ٣٢٨ - لم أره! (١) طمس في الأصل!