٩٩ - سمعت السنكباثي يقول: أنشدنا أبو إسحاق الخطيب: أنشدونا لعلي ابن أبي طالب [الوافر]:
تَنَامُ وَلَمْ تَنَمْ عَنْكَ الْمَنَايَا … تَنَبَّهُ لِلْمَنِيَّةِ يَا نَؤُومُ
تَرُومُ الْخُلْدَ فِي دَارِ التَّفَانِي … فَكَمْ قَدْ رَامَ مِثْلُكَ مَا تَرُومُ
سَلِ الأَيَّامَ عَنْ أُمَمٍ تَفَانَتْ … فَتُخْبِرَكَ الْمَنَايَا وَالرُّسُومُ
١٠٠ - حدثنا أبو سهل الأبيوردي: ثنا أبو عبد الله الحليمي: ثنا أبو أحمد علي بن محمد بن عبد الله: ثنا محمد بن إسحاق الصغاني: أبنا يزيد بن هارون:
ثنا أبو معاوية: ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
أَوْحَى الله ﷾ إِلَى مُوسَى ﵇: (طُوبَى لِمَنْ دَامَ فِي صَلَاتِهِ دَوَامًا لَمْ يَخْرُجْ عَنْهَا قَطُّ! وَفِي صَوْمِهِ [دَوَامًا] (١) لَمْ يُفْطِرْ صَوْمُهُ قَطُّ! وَفِي صَدَقَاتِهِ دَوَامًا لَمْ يَفْتُرْ عَنْهَا قَطُّ! وَفِي جِهَادِهِ دَوَامًا لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْهُ قَطُّ)! قَالَ: فَقَالَ مُوسَى ﵇: (يَا رَبِّ وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟!)؛ فَأَوْحَى اللهُ ﷾ إِلَيْهِ: (إِنَّ مَنْ رَفَعَ أَمَلَهُ عَنِ الْخَلْقِ، وَأَيْسَ مِنْهُمْ، وَعَقَدَ قَلْبَهُ مَعِي؛ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ أَبَدًا! وَمَنْ كَفَّ لِسَانَهُ عَمَّا لَا يَعْنِيهِ؛ فَهُوَ فِي صَوْمٍ أَبَدًا! وَمَنْ كَفَّ أَذَاهُ عَنْ خَلْقِي؛ فَهُوَ فِي صَدَقَةٍ أَبَدًا وَمَنْ نَهَى نَفْسَهُ عَنْ هَوَاهَا؛ فَهُوَ فِي جِهَادٍ أَبَدًا)!
٩٩ - الإنشاد في «شعب الإيمان» (٧٠٨٣ - ط الرشد)، و «الأمالي الشجرية» (١/ ٦٤)، و «سراج الملوك» (ص ٣٢٠)، و «الأغاني» (٤/ ٧٣) لأبي الفرج الأصبهاني.(١) زيادة يقضيها السياق.١٠٠ - لم أره!!
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.