للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يَأْتِي الْبَهِيمَةَ، وَالَّذِي يَأْتِي ذَاتَ الْمَحْرَمِ!


«الكامل» (٦/ ٢٠٦ - ط علمية)، وأحمد (١/ ٢٦٩، ٣٠٠)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (٦٦٤، ٦٦٥)، وأبو يعلى (٢٤٦٢، ٢٤٦٣، ٢٧٤٣)، وإسحاق بن راهويه (١٥٠ - تحقيقي)، والدارقطني (٣/ ١٢٦)، وابن الجارود (٨٢٠)، والحاكم (٤/ ٣٥٥)، وعبد بن حميد (٥٧٥)، وابن الأعرابي في «معجمه» (٤١)، والآجري في «ذم اللواط» (٢٦، ٢٧)، والطبري في «تهذيب الآثار» (٨٧٠/ مسند ابن عباس - ط شاكر)، وابن حزم في «المحلى» (١١/ ٣٨٣، ٣٨٧)، وابن عبد البر في «الاستذكار» (٧/ ٤٩٥)، وابن أبي الدنيا في «ذم الملاهي» (١٢٢)، والبغوي في شرح السنة (٢٥٩٣)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٣٨٣٠، ٣٨٣٤ - ط الرسالة)، والبيهقي في «الكبير» (٨/ ٢٣١، ٢٣٣)، وفي «الصغير» (٢٥٧١، ٢٥٧٧)، وفي «الشعب» (٥٠٠٢ - ط الرشد)، وفي «معرفة السنن والآثار» (٥٠٨٦، ٥٠٨٧)، وابن الجوزي في «ذم الهوى» (ص ٢٠١)، وفي «التحقيق» (١٨١٩)، والمصنف في «المختارة» (١٢/ ٢٠٣ - ٢٠٥/ ٢٢٠ - ٢٢٣)، وابن العديم في «تاريخ حلب» (١/ ٣٧٨)، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق» (٤٣٥، ٤٣٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦/ ٧، ٥٤/ ٢٠٣ - ط دار الفكر) من طرق عن عمرو … به.
قلت: وإسناده حسن صحيح؛ لحال (عمرو)، كما في «التقريب»!
وما أُعِلَّ به؛ فليس بشيء! فقد قال الإمام محمد ابن عبد الهادي - وهو إمام المتأخرين في معرفة العلل، وخاتمة النقاد في «المحرر» (١١٦٣): «وقد أعل بما فيه نظر»!
قال عمر - كان الله له -: ولقد صدق هذا الإمام الخريت في ذلك؛ فإن غاية ما أُعل به أن (عَمْرًا) تُكُلِّمَ في روايته عن (عكرمة) خاصةً!
قلت: الاستدلال بهذا نوع من أنواع (الدَّوْرِ) في الاستدلال! وبيانه: أن الذي تكلم في (عمرو) إنما تكلم فيه لروايته هذا الحديث! فصار سبب القدح فيه روايته هذا الحديث! فلو رجعنا إلى سبب الكلام لروايته هذا الحديث؛ لرأينا أنه تفرده المزعوم عن (عكرمة)! فإن نحن أثبتنا أن (عَمْرًا) لم يتفرد به؛ فقد انتفى الكلام فيه! وهو المطلوب!
وثُمَّ؛ ضُعف الحديث بأنه قد روي عن (ابن عباس) أنه لا حدَّ عليه، كما ذهب إليه أبو داود والترمذي وغيرهما!