١١٧٢ - وأخبرنا أبو العباس - هو: مُحَمَّدُ بن يعقوب -: حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصَّغَانِيُّ قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة: ثنا سفيان عن محمد بن عجلان عن المَقْبُرِيِّ عن كعب بن عُجْرَةَ قال: قال لي رسول الله ﷺ:
١١٧٢ - صحيح: أخرجه البخاري في «الكنى» (ص ١٧)، وابن ماجه (٩٦٧)، وابن خزيمة (٤٤٤)، والطبراني في «الكبير» (١٩/ ١٥٢/ ٣٣٤، ١٥٣/ ٣٣٦)، والطُّوسي في «مستخرجه على الترمذي» (٣٣٠)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٥٥٦٧ - ط الرسالة)، وعبد الرزاق (٣٣٣٤)، وأحمد (٤/ ٢٤٢، ٢٤٣)، والدارمي (١٤٠٥) بطرق عن ابن عجلان … به. قلت: وظاهر إسناده الحسن؛ لحال (ابن عجلان)، كما في «التقريب»! إلَّا أنه أُعِلَّ بالخلاف الشديد على (ابن عجلان) وشيخه (المقبري)! كما بسطه الدارقطني في «العلل» (٢١٧٣)، ونقد فيه المرويات؛ حتى خلص إلى أن الصواب في هذه الأسانيد إسنادان: أولهما: محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة. وثانيهما: إسماعيل بن أمية عن المقبري عن شيخ من أهل المدينة عن أبي هريرة. قلت: وثمة إسناد لحديث (كعب بن عجرة) من طريق عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه … ؛ أخرجه ابن حبان (٢١٥٠)، وابن الأعرابي في «معجمه» (٢٠٢١)، والبيهقي (٣/ ٢٣٠)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٥٥٧٠ - ط الرسالة) من طريقين - أحدهما حسن - عن عبيد الله … به. وقال الإمام عبد الحق الإشبيلي - في هذا الطريق - في «الأحكام الكبرى» (٢/٣٩): «أحسن وأجل إسنادًا». انظر «صحيح أبي داود» (٥٧١ - الأصل)، و «الصحيحة» (١٢٩٤)، و «الإرواء» (٣٧٩)، و «الثمر المستطاب» (٢/ ٦٤٦)، وتعليق الشيخ أحمد أبي العينين على «مسند عبد بن حميد» (٣٦٩)، وتعليق شيخنا أبي عبيدة على «الطهور» (٧، ٨).