(١/ ٢٢٣) من طريق جعفر … به. قلت: وإسناده ضعيف؛ لحال (تميم)، كما في «التقريب»! وقد اختلف فيه على وجهين آخرين - ظنًّا شاهدين -؛ وهذا البيان: أولًا: عن (أبي سلمة الأنصاري)؛ أخرجه أحمد (٥/ ٤٤٧)، وأبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (١٠٥١)، وأبو الشيخ في «الأمثال» (٢٨٩)، وابن قانع في «معجم الصحابة» (٢٢٢٧)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٣٤٢٢ - ط علمية)، والمزي في «تهذيبه» (ترجمة عبد الحميد بن سلمة) بطرق عن عثمان البتي عن عبد الحميد عنه … به. قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفات: ١ - جهالة (عبد الحميد)، كما في «التقريب»! ٢ - اضطراب (البَتِّيِّ) في تعيين من (أبو عبد الحميد)؟ وفي تعيين راوي الحديث؛ هل هو أبوه أم جده؟! ثم إن هذا النسخة لا تعرف إلا من طريق (البتّي)؛ وصوابها أنها عن (عبد الحميد بن جعفر) لا عن (عبد الحميد بن سلمة)، كما في تعليق الشيخ الأرنؤوط على «المسند»! ثانيًا: عن ثوبان جدُّ عمر بن الحكم بن ثوبان؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٢٠١) - ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٤٢١ - ط علمية)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (١/ ٣١١) -: ثنا يعقوب: ثنا عبد الله بن عبد الله الأموي عن عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم عن عمه عن أبيه. قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفات: ١ - يعقوب: هو (ابن كاسب)؛ وهو كثير الوهم، كما في «التقريب»! ٢ - الأموي: لين الحديث، كما في «التقريب»! ٣ - شذوذ أحدهما عن أصحاب (عبد الحميد)؛ فإن المحفوظ عنه روايته عن (أبيه)، كما في إسناد المصنف! ٤ - جهالة (عم عمر)! قلت: فعاد هذان الإسنادن إلى كونهما من أوجه الخلاف في إسناد حديث (تميم)؛ إذ قال فيه ابن رجب في «فتح الباري» (٢/ ٦٤٧): «وفي إسناده اختلاف كثير»!