و (الحجاج بن محمد المصيصي) عن ابن جريج … مرسلًا، لم يجز (عطاء)؛ أخرجه البيهقي (٣/ ٣٩٤)، وابن الجوزي في «التحقيق» (٨٥٨) عنهم متفرقين … به. قلت: واحد منهم أرجح من (حفص)؛ فكيف مجتمعين؟ سيما وأحدهم (الثوري)! ولا ينفعه متابعة (علي بن عاصم)؛ فيما أخرجه الدارقطني في «الأفراد» (٢٧٣١ - أطرافه)، وفي «السنن» (٢/ ٢٩٦) - وعنه ابن الجوزي في «التحقيق» (٨٥٧) -: ثنا أبو بكر النيسابوري: ثنا محمد بن علي السَّرَخْسِيُّ: ثنا علي بن عاصم عن ابن جريج … به. قلت: فإن (علي بن عاصم) يخطئ ويصرُّ، كما في «التقريب»! ٢ - اضطراب (حفص)؛ فقد أخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (٢/ ٣٣٨): ثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم: ثنا محمد بن أحمد بن يزيد: نا الهيثم بن خالد البغدادي: ثنا يحيى بن صالح الوحاظي: نا حفص بن غياث عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود … به مرفوعًا. قلت: إسناده ضعيف؛ وفيه آفتان: أـ الهيثم: صدوق يغرب، كما في «التقريب»! ب ابن يزيد: ليس بقوي، كما في «شيوخ الطبراني» (٨١٢) للمنصوري! - أن (حفصًا) خولف في المتن؛ فأخرجه ابن عدي في «الكامل» (٢/ ٤٦٢ - ط علمية)، وابن أبي حاتم في «العلل» (٨٦٥)، والدارقطني في «الأفراد» (٢٦٥١ - أطرافه) عن الحارث بن عبيدة عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس … بلفظ: ألا يغشى وجهه! وقال أبو حاتم: «هذا حديث منكر»! ولكنه قد توبع؛ فأخرجه الشافعي في «مسنده» (١٦٣٧)، وفي «السنن» (٤٤٧) وعنه البيهقي في «الكبير» (٣/ ٣٩٣، ٥/ ٥٤)، وفي «الصغير» (١٢١٤)، وفي «معرفة السنن والآثار» (٢٠٧٠)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٣٢٢): عن سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن أبي حُرَّةً عن سعيد بن جبير عن ابن عباس … به. قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفتان: ١ - إبراهيم: ضعفه الساجي، كما في «الميزان» (١/٢٦)! وهو إن كان قد وثقه جمع من الأئمة ينبغي أن يلاحظ فيه أمران: