٢ - الفهري؛ ما رأيت فيه توثيقا؛ إلا أن عياضًا ذكره في الرواة عن (مالك)! ٣ - عبد الله بن عمر: هو (المُكَبِّر)؛ ضعيف، كما في «التقريب»! ٤ - أخوه (يحيى): مجهول! وقد توبع؛ فأخرجه أبو عوانة (٣٥٤٩): حدثنا أبو يحيى الزعفراني قال: قرأت على سهل بن عثمان عن عبد الرحيم بن سليمان عن عبيد الله … به. وقال أبو حاتم كما في «علل ولده» (٨٧٤): «منكر بهذا الإسناد»! ثم نقل عن ابن الجنيد قوله: «حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان بهذا الحديث؛ فقال: ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يحيى بن أبي أُنيسة عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ … وعبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر … قوله»! قال عمر: قد بَيَّن أن لـ (عبد الرحيم) فيه إسنادين: الأول: يحيى بن أبي أُنيسة عن أبي الزبير عن جابر … مرفوعًا. الثاني: عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر … موقوفًا. ويهمنا هنا هو إسناد (ابن عمر)؛ إذ اختلف على (عبد الرحيم) على ثلاثة أوجه: أ- فرواه سهل بن عثمان: عنه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر … مرفوعًا. ب- ورواه عبد الله بن عمر بن أبان [من رواية ابن الجنيد]: عنه … به موقوفًا. ج- ورواه (عبد الله بن عمر بن أبان) [من رواية أبي يعلى (٢١٠٨) وعنه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٨/ ٦٤ - ط دار الفكر -)]، و (محمد بن آدم) [في «سنن النسائي» (٥/ ٢٧٤)]، و (محمد بن العلاء) [عند ابن خزيمة كما في «إتحاف ابن حجر» (٣٥٣٠)]، و (سعيد بن عمرو الأشعثي) [عند أبي عوانة (٣٥٤٨)] قال أربعتهم: عنه عن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر … مرفوعًا. قلت: الناظر في هذا الاختلاف يترشح له أن سهل بن عثمان وله غرائب، كما في «التقريب» - قد (لزم الطريق) و (سلك الجادة في روايته وأن الصواب أن (عبيد الله) إنما حدث به عن أبي الزبير عن جابر)، كما هي رواية الجماعة! وقد توبع (عبيد الله)؛ فقد أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٣٥): حدثنا أحمد بن رشدين: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم: حدثنا أشهب بن عبد العزيز: حدثنا