للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بِالأَرْكَانِ لَمْ يُوَاطِئُ عَلَيْهِ الْقَلْبُ! وَوَصَلُوا إِلَيْهِ بِخِلَالٍ: بِلُزُومِ الْبَابِ! وَالنَّفَاذِ فِي الْخِدْمَةِ! وَالأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ - بِالْمَعْرُوفِ (١)! وَالنَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ! وَصِيَانَةِ الْكَرَامَاتِ!

قال الشيخ: يَعْنِي صِيَانَةَ الْكَرَامَاتِ: أَنْ لَا تَسْتَعِينَ بِشَيْءٍ - مِنْ نِعْمَةٍ أَكْرَمَكَ بِهَا عَلَى شَيْءٍ مِنْ مُخَالَفَتِهِ!

١٠٧٨ - حدثني الفضل بن جعفر: أخبرنا عبيد الله بن مسلم قال: قال مالك بن دينار:

خَرَجْتُ - يَوْمًا - إِلَى الْمَقَابِرِ؛ فَإِذَا شَابَّانِ جَالِسَانِ هَيْبَانِ يَكْتُبَانِ شَيْئًا -! فَقُلْتُ: رَحِمَكُمَا اللهُ! مَنْ أَنْتُمَا؟! فَقَالَا: مَلَكَانِ (٢) نَكْتُبُ الْمُحِبِّينَ لِلهِ! فَقُلْتُ لَهُمَا: نَشَدْتُكُمَا بِاللهِ؛ أَنَا مِمَّنْ كَتَبْتُمَاهُ؟ فَقَالَا: لَا! فَسَقَطَ (مَالِكٌ) مَغْشِيًّا عَلَيْهِ! ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: نَشَدْتُكُمَا بِاللهِ لَمَّا كَتَبْتُمَانِي فِي أَسْفَلِ سَطْرٍ -: (مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ طُفَيْلِيُّ يُحِبُّ الْمُحِبِّينَ للهِ!)! فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ؛ أُتِيتُ فِي مَنَامِي، فَقِيلَ: قَدْ كُتِبْتَ فِيهِمْ؛ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ!

١٠٧٩ - أخبرنا موسى بن هارون: ثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد: ثنا معاوية بن عمار الدهني: أخبرني أبو الزبير عن جابر بن عبد الله:


(١) هكذا هي في الأصل مرتين؛ وهو صواب لا تكرار فيه كما فهمه بعض الناشئة! إذ المعنى: أن يكون أمرك بالمعروف على الأساس المعروف في قواعد الشرع! فـ (المعروف) الأول: مفعول، والثاني: حال!
(٢) في الأصل: (ملكين)!
١٠٧٨ - أخرجه البيهقي في «الشعب» (٤٦٠ - ط الرشد) - وعنه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٦/ ٤٠١ - ط دار الفكر) -: نا الحاكم عن ابن أبي دارم … به.
١٠٧٩ - صحيح: