للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


الشيوخ» (ص ١٠٨)، وابن مردويه في «أماليه» (٢٨)، وابن الأعرابي في «معجمه» (٢١٣٢)، وابن الجوزي في «التحقيق» (٢٠٥٠)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٣/ ٩٧ - ط دار الفكر) من طرق عن عمرو بن شعيب … به.
قلت: وظاهر إسناده الحسن؛ من أجل نسخة (عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)، كما تقدم تقريره؛ وهو الذي نص عليه شيخنا في «الإرواء» (٢٦٦٩).
لكن الحديث أُعِلَّ بأمرين:
الأول: قالوا: (سلمنا بحسن النسخة - فيما ثبت الإسناد إليها! لكن الحال أن جميع الطرق إليها ضعيفة)!
والجواب: أننا لا نسلم أيا من المقدمتين:
أما الأولى؛ فلأن طريق (سليمان بن موسى الأموي) حسنة بذاتها!
وأما الثانية؛ فلأن مجموعها يلقي اليقين في النفس أن (عمرو بن شعيب) حدث به!
الثاني: قالوا: (اختلف على (عمرو بن شعيب)؛ فقد أخرجه عبد الرزاق (١٠٢٧٠، ١٥٣٦٧): عن ابن جريج عنه … به معضلا)!
والجواب: أن هذا من باب ترجيح الواهي؛ إذ إن اتفاق خمسة على الإيصال مما يبعد احتمال توهمهم وخطأهم! وإنما يرجع هذا الإعلال إلى ما قدمناه في الحديث السابق من تفصيل مسألة (سلوك الجادة)؛ فلا داعي للإعادة!
هذا وللحديث شواهد؛ وهذا البيان:
أولا: عن (عائشة)؛ أخرجه الترمذي (٢٢٩٨)، والدارقطني (٤/ ٢٤٤)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٤٨٦٦ - ط الرسالة)، والبغوي في «التفسير» (البقرة: ٢٨٢)، وفي «شرح السنة» (٢٥١٠)، وابن عدي في «الكامل» (٩/ ١٣٣ - ط علمية)، وابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٤٥٠ - ط السلفي)، والبيهقي (١٠/ ١٥٥، ٢٠٢)، وابن أبي حاتم في «العلل» (١٤٢٨)، وابن الجوزي في «التحقيق» (٢٠٥١)، وفي «العلل المتناهية» (١٢٦٦)، والخطيب في المتفق والمفترق (١٧٩٢)، والجصاص في «أحكام القرآن» (٥/ ١٢٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦٥/ ١٩٣ - ط دار الفكر)، وابن حزم في «المحلى» (٩/ ٤١٦) عن أبي فروة يزيد بن سنان عن الزهري عن عروة عنه … به.