للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«لَا يَمِينَ فِي مَعْصِيَةِ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ».

١٠٧٢ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:

أَتَى سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمِ، فَذَكَرَ لَهُ شَأْنَهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ:

«لَا يُقَادُ وَالِدٌ بِوَلَدٍ».


وإن عنى بين (سعيد) و (عُمَرَ)؛ فهو مذهب لجماعة من المحدثين، وهو ما كان عليه الشيخ قديما! وقد تراجع عنه، وأثبت السماع في أواخر كتبه؛ تبعا لأحمد وغيره. ولذا؛ فقد ضعفه في التعليقات الحسان (٤٣٣٧)! وصحح في «صحيح الموارد» (١٠٠٨/ ١١٩٤) المرفوع منه فقط!!
قال عمر عفي عنه -: لكن قد اختلف على (عمرو بن شعيب) على أوجه: الأول: هذا المذكور هنا! الثاني: عنه عن أبيه عن جده؛ أخرجه النسائي في «الصغرى» (٧/١٠، ١٢)، وفي الكبرى (٤٧٠٥، ٤٧١٥ - ط الرسالة)، وأبو داود (٣٢٧٣، ٣٢٧٤)، وابن ماجه (٢١١)، وأحمد (٢/ ١٨٥، ٢١٠، ٢١٢)، وابن حزم في «المحلى» (٨/٤٢)، والبيهقي (١٠/٣٣) من طرق عنه … به.
الثالث: مثله … لكن بزيادة (كردم الثقفي)؛ أخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٥٩٢٧ - ط علمية): حدثنا حبيب بن الحسن: حدثنا علي بن الحسن بن سليمان: ثنا أبو حُمَةَ: ثنا أبو قُرَّةَ عن المثنى بن الصباح عنه … به.
الرابع: مثله … بزيادة (ميمونة بنت كردم) قبل (أبيها)؛ علقه أبو نعيم إثر السابق! فالظاهر إعلال جميعها بما يسمى ب (سلوك الجادة)! ولا يصح إلا حديث الباب!
نعم؛ قد تواتر المرفوع - بيقين - من حديث جماعة من الأصحاب (؛ وأصحها ما أخرجه مسلم (١٦٤١) من حديث عمران بن حصين ؛ والله الموفق!
١٠٧٢ - صحيح:
تقدم (برقم ٨٧١) مطولا؛ فراجعه!