- بـ (مدينة أبي جعفر) -: أبنا محمد بن زياد الرقي: حدثني ميمون بن مهران عن ابن عباس قال:
شكا أبو أيوب الأنصاري إلى النبي ﷺ تَمْرًا فَقَدَهُ من خزانته؟! فقال:
«ذلك عمل الشيطان فارصده! فإذا سمعت الحركة فقل:(بسم الله! أَجِبْ رسول الله)»! فرصدته، فلما سمعت الحركة؛ قلت:(بسم الله! أَجِبْ رسول الله ﷺ)! فخرج يُحْضِرُ بين يَدَيَّ كهيئة السِّنَّوْرِ! ثم جعل يَتَنَصَّلُ إِلَيَّ ويقول: لا أعود! فرحمته؛ فتركته! فلما أصبحت أتيت النبي ﷺ، فلما نظر إِلَيَّ (١) قال:
«يا أبا أيوب! ما فعل أسيرك؟». قال: قلت يا رسول الله! تَنَصَّلَ إِلَيَّ، ثم قال: لا أعود! فقال:
«كذبك! سيعود»! ثم رصدته القابلة! فلما سمعتُ الحركة قلت: (بسم
وله طريق آخر - لكنه عدم-؛ فأخرجه الحاكم (٣/ ٤٥٨): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب: حدثنا إبراهيم بن بكر المُؤَذِّنُ بـ (بيت المقدس) -: ثنا عبد العزيز بن موسى اللَّاحُونِيُّ: ثنا سيف بن محمد: ثنا إبراهيم بن مسلم عن سعيد بن جبير عنه … به. وسكت عليه هو والذهبي! وليس كما ينبغي؛ فإن فيه (سيفًا) هذا، وقد كذبوه، كما في «التقريب»! نعم؛ قد صح الحديث - بغير هذه السياقة - عن جمع من الصحابة، أشهرها ما عند البخاري (٢٣١١، ٢٤٧٥، ٥٠١٠) معلقا من حديث (أبي هريرة)! وانظر «الخصائص الكبرى» (٢/ ١٤٦ - فما بعد) للسيوطي. (تنبيه): حديث الباب: مما فات الدكتور خلدون الأحدب، فلم يورده في «زوائد تاريخ بغداد»! مع كونه على شرطه؛ فليستدرك!! (١) في الأصل: (إليه) مضببًا عليها!