«طوبى لعيش بعد المسيح! طوبى لعيش بعد المسيح! يؤذن للسماء (١) في القطر، ويؤذن للأرض في النبات، فلو بذرت (٢) حبَّك على الصفا لنبت! ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض؛ حتى يمر الرجل على الأسد ولا يضره، ويطأ على الحية ولا تضره! ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض». (٣)
٩٩٦ - حدثنا الشيخ أبو عمرو محمد بن إسحاق بن عامر بن جبلة بن عبد الله العصفري: أبنا محمد بن أيوب: أبنا عبيد الله بن معاذ: ثنا أبي: ثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال:
قلت: إسناده صحيح. وانظر «قصة المسيح الدجال» (ص ١٤٧ - ١٤٨) لشيخنا. (١) وقع في الأصل: (السماء)! وصححتها من المصادر. (٢) في هامش الأصل ما نصه: (كذا فيه). انتهى. (٣) في هامش الأصل حاشية لم أتبينها ولا لأي شيء تتبع؟! ٩٩٦ - صحيح: أخرجه الترمذي (٢٥٨٥)، والنسائي في «الكبرى» (١١٠٠٤ - ط الرسالة)، وابن ماجه (٤٣٢٥)، وأحمد (١/ ٣٠٠، ٣٣٨)، والطيالسي (٢٦٤٣)، والطبراني في «الكبير» (١١٠٦٨)، وفي «الأوسط» (٧٥٢٥)، وفي «الصغير» (٢/ ٥١)، والحاكم (٢/ ٢٩٤، ٤٥١)، وابن حبان (٧٤٧٠)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (آل عمران: ١٠٢)، والبزار في البحر الزخار (٤٩٣٤)، والبيهقي في البعث والنشور (٥٤٣)، والأصبهاني في «الترغيب» (١٠٢٧)، والخطيب في «تلخيص المتشابه» (٩٤٦ - ط علمية)، وأبو زرعة الدمشقي في «الفوائد المعللة» (١٨٠)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٣٢)، وابن مردويه في فوائد أبي الشيخ (٥٧)، وابن الجوزي في «المنتظم» (١/١٩)، والبغوي في «شرح السنة» (٤٤٠٨)، وفي «تفسيره» (آل عمران: ١٠٢، الدخان: ٤٣)، والرافعي في «التدوين» (٣/ ٤٨٨)، والسمرقندي في «تفسيره» (الصافات: ٦٢)، والمصنف في «المختارة» (١٣/ ٦٨/ ١٠٣ - ١٠٦)، وفي ذكر النار (٧١)، وابن نقطة في التقييد في معرفة رواة المسانيد (ص ٢٧٩) من طرق عن شعبة … به.