للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٠ - … وبه: حدثنا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ: ثنا ابن نمير: ثنا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عن جابر قال:

سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: مَا لِي أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ، وَاغْبَرَرْتَ مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ؟! لَعَلَّكَ إِنَّمَا بِكَ إِمَارَةُ ابْنِ عَمِّكَ؟!

قَالَ: مَعَاذَ اللهِ! إِنِّي أَجْدَرُكُمْ أَنْ لَا أَفْعَلَ ذَلِكَ! إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ:

«إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً، لَا يَقُولُهَا بِغَمْرَةِ الْمَوْتِ؛ إِلَّا وَجَدَ (١) رُوحُهُ لَهُ بِهَا رَاحَةً، حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ جَسَدِهِ، وَكَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».


في «بغية الطلب» (١/ ٣٣١) -: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي: أخبرنا أبو علي الحسين بن داود البلخي: حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حميد عنه … به.
قلت: وإسناده موضوع؛ وفيه آفتان:
١ - السلمي: متهم، كما تقدم مرارًا!
٢ - البلخي: وضاع، كما في «الميزان» (١/ ٥٣٤)!
وإنما ذكرته مع إعلاميكم عدم جواز إيراده إلا تحذيرًا؛ لأني لم أر أحدًا ممن تكلم على الحديث- اهتدى إليه!
قال عمر: فتحصل من هذا أن الحديث حسن بمجموع حديث (ابن عمر) - بطرقه الأربعة عنه- وحديث (ابن عمرو)؛ والله الموفق لا ربَّ سواه، ولا إله إلاه!!
(١) في الأصل مضببًا عليها، وفي الهامش: (أظنه: «وجد»). انتهى.
[٦٠] صحيح:
أخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٨٧١ - ط الرسالة)، وأبو يعلى (٦٤٠)، وأحمد (١/٢٨)، والبزار في «البحر الزخار» (٩٣٠) من طرق عن ابن نمير … به.
قلت: وإسناده ضعيف؛ لضعف (مجالد)؛ لا سيما في (الشعبي)، كما تقدم!
ولكنه توبع عند ابن ماجه (٣٧٩٥) وغيره عن عمر .
وله طرق أخرى عند النسائي. وانظر «أحكام الجنائز» (ص ٤٨) لشيخنا.