٢ - الانقطاع؛ إذ لم أر لـ (الوضين) رواية عن (أنس)! بل ليس في ترجمته الرواية إلا عن طبقة تلاميذ (أنس)! ولذا جعله الحافظ في «التقريب» من (الطبقة السادسة)، وهم (طبقة عاصروا (الخامسة) [الذين هم صغار التابعين؛ الذين رأوا الواحد والاثنين من الصحابة، ولم يثبت لبعضهم السماع منهم]؛ لكن لم يثبت لهم [أي: السادسة] لقاء أحد من الصحابة)، كما صرح في مقدمة «التقريب»! ٣ - الاضطراب؛ فقد روي عن (الوضين) على أوجه: الأول: هذا المزبور هنا! الثاني: عنه … معضلا؛ وهو: سادسا: أخرجه أبو مسلم الكَشْيُّ في «السنن»، وأبو نعيم في «فضائل الاستياك» كما في «البدر المنير» (٢/٥٠) من طريق مندل بن علي العنزي أبي رجاء عنه. قلت: وإسناده مطروح؛ وفيه آفات: ١ - مندل: ضعيف، كما في «التقريب»! ٢ - أبو رجاء: هو (عبد الله بن مُحْرِزِ الجَزَرِيٌّ)؛ مدلس، كما في «التقريب»! ٣ - الإعضال؛ لحال (الوضين)، كما تقدم آنفًا! ٤ - الاضطراب، كما تقدم وسيأتي! الثالث: عنه عن عمرو بن مرثد … به مرسلا؛ وهو: سابعا: أخرجه السِّجْزِيُّ في «الإبانة» كما في «الجامع الكبير» (١٣٩٨٤)! قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفتان: ١ - الإرسال؛ فإن (عمرو بن مرثد) تابعي من (الثالثة)، كما في «التقريب»! ٢ - الاضطراب، كما تقدم! الرابع: عنه عن بعض الصحابة؛ وهو: ثامنا: أخرجه السِّجْزِيُّ في «الإبانة» كما في «الجامع الكبير» (١٣٩٨٤)! قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفتان: ١ - الانقطاع؛ فإن (الوضين) لم يثبت له لقاء أحد من الأصحاب، كما تقدم! ٢ - الاضطراب المشروح آنفًا!