للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فَاسْتَمِعْ ودنا! حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ؛ فَمَا يَقْرَأُ آيَةً إِلَّا دَخَلَتْ جَوْفَهُ!


«الزهد» (١٢٢٤)، والآجُرِّيُّ في «قيام الليل» (٣٤)، (٣٥)، وفي «أخلاق أهل القرآن» (٧١)، والحِمْيَرِيُّ في «جزئه» (٢٢)، وابن المقرئ في «معجمه» (١٠٥٨)، والبيهقي في «الكبرى» (١/٣٨)، وفي «الشعب» (١٩٣٧ - ط الرشد)، والمصنف في «المختارة» (٥٨٠، ٥٨١)، والأصبهاني في «الترغيب» (١٥٦٣) من طرق عن الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة … به.
قلت: وإسناده صحيح على رسم الجماعة.
وروي مرفوعًا؛ أخرجه ابن صاعد في «زوائد زهد ابن المبارك» (١٢٢٥)، والبزار في «البحر الزخار» (٦٠٣)، والدارقطني في «الأفراد» (٤٥١ - أطرافه) من طريق محمد بن زياد الزيادي عن فضيل بن سليمان عن الحسن … به مرفوعًا.
قال البزار: «لا نعلمه يروى عن علي بإسناد أحسن من هذا الإسناد! وقد رواه غير واحد عن الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي موقوفًا».
وقال الدارقطني: «تفرد به محمد بن زياد الزيادي عن الفضيل بن سليمان عن الحسن بن عبيد الله - مرفوعًا إلى النبي ».
قلت: وإسناد هذا المرفوع منكر؛ وفيه آفات:
١ - الزيادي: صدوق يخطئ، كما في «التقريب»!
٢ - فضيل: صدوق له خطأ كثير، كما في «التقريب»!
٣ - الشذوذ؛ إذ خالف (فضيل) كلُّ من رواه - وهم أربعة - عن (الحسن) موقوفًا!
لكن قد يصار إلى أن الرفع محفوظ بأن في إحدى الطرق عن (الحسن) - وهي طريق (شعبة) - قوله: (قلت: هو عن النبي ؟ قال: نعم؛ إن شاء الله)؛ سيما وقد جاءت رواية مرفوعة صريحة من طريق (شعبة) غير مشكوك فيها!
لكن يمنع منه أمران:
الأول: أن (شعبة) قد اختلف عليه على وجهين:
أـ هذا المذكور هنا - وهو من رواية (عباس بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي)؛ أخرجه عنه الأصبهاني في «الترغيب» (١٥٦٣، ١٥٦٤)، ومغلطاي في «شرح سنن ابن