٨٩٩ - حدثنا أحمد: أبنا الحكم بن سليمان الجبلي: أبنا النضر بن منصور العنزي عن عقبة بن علقمة: أبنا علي بن أبي طالب قال:
كنا جلوسا عند النبي ﷺ، فقال:
«مَنْ كسب مالا من حرام فأنفقه؛ لم يُقْبَلْ منه. فإن ذَخَرَ منه شيئًا؛ كان زاده إلى النار. ومن لبس سربال حرام؛ لم تقبل منه صلاة ما دام ذلك السربال عليه! إن الله ﷿ أجل وأكرم أن يقبل صلاة رجل ودعاءه؛ وعليه سربال حرام».
٩٠٠ - حدثنا أحمد: أنا يعلى بن عبيد: ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال:
خرج عمر إلى (الشام)، وخرج معه أصحاب رسول الله ﷺ؛ فلقيه أبو عبيدة بن الجراح - وكان عاملا له على (الشام) -، فقال: ارجع؛ فإن ورائي مثل حريق النار فقال: ما أنا براجع! لنا آجال قد كتبها الله لنا، لا نتقدم عنها ولا نتأخر! قال: ارجع بأصحاب رسول الله ﷺ؛ أو لأشقنَّ قميصي!!
٨٩٩ - ضعيف جدا: تقدم تحت الحديث (٩٥). ٩٠٠ - منكر بهذا السياق: أخرجه البرتي في «مسند عبد الرحمن بن عوف» (٢٢): نا إسحاق بن إسماعيل: نا يعلى بن عبيد … به. قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفتان: ١ - الانقطاع بين (أبي سلمة) و (أبيه)، كما في «جامع التحصيل»! ٢ - المخالفة؛ فقد أخرج البخاري (٥٣٩٧)، ومسلم (٢٢١٩) أن (أبا عبيدة) هو المعترض، وأن (عمر) هو الذي أصر على الرجوع!