- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ في الآخرة يعنى بلا إله إلا الله"(١).
- قال يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي (ت: ٢٠٠ هـ)﵀: " ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾: "لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه" (٢).
- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "يقول تعالى ذكره: مَنْ جَاءَ الله بتوحيده والإيمان به، وقول لا إله إلا الله موقنا به قلبه، فَلَهُ من هذه الحسنة عند الله خَيرٌ يوم القيامة، وذلك الخير أن يثيبه الله مِنْهَا الجنة، ويؤمّنه مِنْ فَزَعِ الصيحة الكبرى وهي النفخ في الصور. ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ يقول: ومن جاء بالشرك به يوم يلقاه، وجحود وحدانيته فَكُبّتْ وُجُوهُهُمْ في نار جهنم" (٣).
- قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ)﵀: " ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ بـ "لا إله إلا الله"(٤).
- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ)﵀: " ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ بكلمة الإخلاص، وهي شهادة أن لا إله إلا الله، قال أبو معشر: كان إبراهيم يحلف ولا يستثني: أن الحسنة لا إله إلا الله. وقال قتادة بن دعامة
(١) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة النمل الآية: ٨٩). (٢) تفسير يحيى بن سلام. (سورة القصص الآية: ٨٤). (٣) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة النمل الآية: ٨٩). (٤) تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين ٣/ ٣١٥.